البخاري

232

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ بَابُ الْمُحْصَرِ « 1 » وَجَزَاءِ الصَّيْدِ ، وَقَوْلِهِ « 2 » تَعَالَى : « فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ « 3 » » وَقَالَ عَطَاءٌ : الْإِحْصَارُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يَحْبِسُهُ « 4 » بَابُ إِذَا أُحْصِرَ الْمُعْتَمِرُ 1626 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - حِينَ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ مُعْتَمِرًا فِي الْفِتْنَةِ « 5 » قَالَ : « إِنْ صُدِدْتُ عَنْ الْبَيْتِ صَنَعْتُ « 6 » كَمَا صَنَعْنَا

--> ( 1 ) لأبى ذر : ( أبواب المحصر ) ، والمحصر - بضم فسكون ففتح - الممنوع من الوقوف بعرفة ؛ أو الطواف بالبيت . وفي لفظ باب وأبواب تورية لطيفة لا يهامه أن للمحصر منافذ يخرج منها من احصاره . ( 2 ) ضبط في اليونينية لفظ : ( وقوله ) بالكسر عطفا على المحصر ؛ وبالضم على الاستئناف ، أو عطفا على لفظ : ( باب ) . ( 3 ) وقف أبو ذرّ في التلاوة على : ( من الهدى ) ، وما تلاه من الآية : ( 196 ) من سورة : ( البقرة ) . ( 4 ) أي أن يحبسه حابس عن تمام الحجّ أو العمرة ، وفي بعض النسح المعتمدة : ( بحسبه ) أي بقدره ، وعليها نسخة القسطلاني . وزاد أبو ذرّ عن المستملى : قال أبو عبد اللّه : حصورا ، لا يأتي النساء . ( 5 ) يريد بها حرب الحجاج لعبد اللّه بن الزبير في مكّة . ولا تنافى بين قوله ( معتمرا ) وما في رواية الموطأ من قوله : ( يريد الحجّ ) فإنه خرج يريد الحجّ ، فقرن العمرة به . ( 6 ) رواية أبى الوقت : ( صنعنا ) أي أنا ومن معي .